على قيد الحياة، لكن كَبرت أعوام ونسيتُ أنّي كُنت أكتب!
السبت، 17 سبتمبر 2016
الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012
تنتعش الأرض من رائحة المطر..
فأشتهي منها أغنية صمت تعرف كيف تكتسح جوف الذاكرة و تسكنني وأنا أنادي: عطر المطر
تغني الأرض ومن عليها.. بمعانقة موسيقية ..تَصبُ وابلاً من المطر
تبتهج السماء وهي تختلس مساحات خاوية ..
تتأمل سحاب تجري.. وغيمة ترقص بجانب غيمة.. ومدينة بعيدة وسماء تُسلم علينا
مطر وشيء عابر ، حكاية حنين ومدينة فقيرة لا تعرف النسيان
رائحة الشتاء قريبة وصوت الإلهام قادماً أقصى مكان
والجنون حائر ولا أحد يعلم أين قرار الحديث
أتبرأ أعلو وأرتفع أضيع أتهادى و أنغمس في جوف السماء بين تنهيدةً وترتيله
"المطر يُطلق تعابير الحريّة في وطن قصِيّ."
عُهود
30 سبتمبر 2012
الأحد، 26 فبراير 2012
يسألني بعفوية ما ذاك السر التي
أتحدث عنه بشكل غامض وما تلك الحالة الاستثنائية التي تمر علينا جميعًا ولا يشعر بها
أي أحد؟
أخبرته أولاً عن الحالة وفسرتها له بأن هناك شيئاً يختبئ بعيد عن الناظرين
يختبئ في القلب فعله يكون حزن أو بقايا حب أو أمنية تعلقت على طرف غيمة وتعلقت بها
دون الآخرين أو شيئًا يختبئ في العقل فتكون فكرة ازدحمت في الذاكرة فتشغلك بالذات عن
غيرها، أما عن السر يا عزيزي فهو يسكن الروح لا يمكننا البوح به رغم بساطته لكن هذا
طابع الصمت إن أستحل على شيء فيكون كل شيء.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

