الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012






تنتعش الأرض من رائحة المطر..
فأشتهي منها أغنية صمت تعرف كيف تكتسح جوف الذاكرة و تسكنني وأنا أنادي: عطر المطر
تغني الأرض ومن عليها.. بمعانقة موسيقية ..تَصبُ وابلاً من المطر
تبتهج السماء وهي تختلس مساحات خاوية ..
تتأمل سحاب تجري.. وغيمة ترقص بجانب غيمة.. ومدينة بعيدة وسماء تُسلم علينا
مطر وشيء عابر ، حكاية حنين ومدينة فقيرة لا تعرف النسيان
رائحة الشتاء قريبة وصوت الإلهام قادماً أقصى مكان
والجنون حائر ولا أحد يعلم أين قرار الحديث
أتبرأ أعلو وأرتفع أضيع أتهادى و أنغمس في جوف السماء بين تنهيدةً وترتيله
"المطر يُطلق تعابير الحريّة في وطن قصِيّ."


عُهود
30 سبتمبر 2012



 

الأحد، 26 فبراير 2012


يسألني بعفوية ما ذاك السر التي أتحدث عنه بشكل غامض وما تلك الحالة الاستثنائية التي تمر علينا جميعًا ولا يشعر بها أي أحد؟ 
أخبرته أولاً عن الحالة وفسرتها له بأن هناك شيئاً يختبئ بعيد عن الناظرين يختبئ في القلب فعله يكون حزن أو بقايا حب أو أمنية تعلقت على طرف غيمة وتعلقت بها دون الآخرين أو شيئًا يختبئ في العقل فتكون فكرة ازدحمت في الذاكرة فتشغلك بالذات عن غيرها، أما عن السر يا عزيزي فهو يسكن الروح لا يمكننا البوح به رغم بساطته لكن هذا طابع الصمت إن أستحل على شيء فيكون كل شيء.




الاثنين، 16 يناير 2012


أمزجوا الألحان الشرقية بالغربية أقرعوا الطبول وغنوا بالمزامير
واعزفوا بالكمان وامزجوا معها رهيف صوت البيانو أقيموا احتفال
كبير ثم زفوني إليكم فأنا اليوم سعيدة
.

الأحد، 15 يناير 2012


تحية طيبة لأصحاب العقول وتحية لمن يظن أنه في منحدر بعيد عن أهل العقول
أكتب هذا الرسالة لأجل أن تُركن في زاوية الماضي