تحية طيبة لأصحاب العقول وتحية لمن يظن أنه في منحدر بعيد عن أهل العقول
أكتب هذا الرسالة لأجل أن تُركن في زاوية الماضي
أكتب هذا الرسالة لأجل أن تُركن في زاوية الماضي
ولا يقرأها أحد حتى لا أقع فيما أبتعد عنه، أكتبها دون أن أدون أي عنوان أو أحكي مضمون مفهوم.. كل ما يمكن ذكره هو ذنوب مقترفة و جريمة كبيرة من إثمها قُتِل صاحبها. هذا الصاحب أعترف مرة في جلسة ودية قائمة على المصارحة أنه غير مثقف! ولم يسبق له أن قرأ كتاباً! ولم يكن يهتم بذلك أبدًا! هذا الاعتراف أوقعه في خطيئة عنوانها النصي " أذنب من دون ذنب".. على الرغم أن الثقافة هي جسد يلتصق بنا كلما نشتد احتكاكاً بالحياة .. فلم يكن هذا الصاحب بريئاً؟
