الأربعاء، 27 أبريل 2011

-


 















تخَتنق رغبَاتُنا من فَوضى مساحِة تَواجد النَّاسْ
نْشعر بإنْغلاقنا الشَديد داخل الحُدود
نْود لو أنْنا نهرب
.. !

السبت، 16 أبريل 2011

صَغيرتي أين أنتِ الآن ؟














[1]
أسألها بعين الرجاء.. أخبريني ماذا فعلت بنفسكِ ؟
ملامح شقاء .. وصوت بارد .. رعشة خوف 
أقتربت أتحسس مكان النبض في يدها النحيلة 
وخوفي بنفسي أن لا أجد إلا جسد تلاشت منه الحياة ..
أحملها بين يديّ وأصرخ بأعلى صوتي أجيبي النْداء إن كُنتي تسمعين ؟