[1]
أسألها بعين الرجاء.. أخبريني ماذا فعلت بنفسكِ ؟
ملامح شقاء .. وصوت بارد .. رعشة خوف
أقتربت أتحسس مكان النبض في يدها النحيلة
وخوفي بنفسي أن لا أجد إلا جسد تلاشت منه الحياة ..
أحملها بين يديّ وأصرخ بأعلى صوتي أجيبي النْداء إن كُنتي تسمعين ؟
[2]
غادرت بها حيث كان يا مكان ..
إلى ميعاد لقاءنا المعهود
مكان نام به الخوف وصار أمان يبقينا في سكون
وطننا الذي نشعر بالإنتماء العظيم له .. وطن ما ضم أحداً سِوانا
كل تفاصيل الحكايات والقصائد والروايات و معزوفاتنا و أغانينا
تحتضنها الذاكرة بوفاء .. حقاً وفاء ..
[3]
أقُلب صفحات ماضينا و أعُود أتنفس ذكرياتي معها ..
غادرت..! وتركتني بدون النهايات السعيدة .
