الاثنين، 16 مايو 2011



،





وَاحِدة من الجهَات الأربْع (يَضيقْ مُتسعهَا)
كُل الطرقُ التي بَتلك الجِهْة إنحَصرت !
بقَدر ما كَانْت تتَسع دائماً بمساحَات كبيَرة .
وكيَف الإيَاب لجَهةٍ أصَبحتْ عَالماً يمَلؤه الضجَيج !!
أفَسد كُل شيَء لأجَل لأي شَيءْ ..




،




تتأمل حَولها كُل الأشياء .. بأدق "التَفاصيل"
كما لو أنْها سَتخلِقُ فتِنة منْ أصل جَمال عينٍها الذَي يُرى ..



،




تُصفقَ بحرارة و هي مُبتسمْة
نْظرة عينْيها .. ترويْ عطَش البْكاء .. بدَموع بَاردة ..
و كأنْها لنْ تَراهُم مُجدداً بعد اليَوم
و كأنْ قَيْدها على الحَياة سَيتوقفْ !


مَنْ هاجَر بالأمْس من مَدينْتنا أحداً (سِواهَا) ؟
و مَنْ إعَترف بحَقٍ الجَريمْة (سِواهَا) ؟
و مَنْ الذَي بَات حزيناً يُنْشد فقدهَا .. يا تُرى ؟